الخميس، 26 مايو 2011

مشروع المؤسسة



تقليص عدد المكررين ب 10 بالمائة
زيادة عدد الكتب ب 1 بالمائة
الوصول الى ربط علاقات وطيدة مع الاولياء
جعل جمعية اولياء التلاميذ  يشاركون في  مشروع المؤسسة
الوصول بالتلاميذ الى استخدام الاعلام الالي
انشاء اذاعة مدرسية
الرفع من معدل التلاميذ في اللغة الفرنسية و اللغة الانجليزية و الرياضيات
انشاء ركن للمراسلة و اطوير اللغات الفرنسية و الانجليزية
انشاء  نادي تربوي اجتماعي
انشاء امتحانين تجرييين لشهادة البكالوريا البيضاء
كسب وسائل اعلامية جديدة و استخدامها في مصالح متعددة
الوصول لجعل الشروط المادية و المعنوية لائقة لتمدرس الطلبة
التقليص من نسب الغيابات طلبة و اساتذة و مساعدين تربويين
جعل كل التلاميذ يحضرون ادواتهم
انشاء موقع على الانترنيت باسم الثانوية ( عين يوسف  ثانوية الرائد بوعيزم المختار)
انشاء مشروع الطالب و مشروع القسم
تحفيزالاساتذة و العمال و الاداريين
البحوث المدعمة للبرنامج الدراسي ب 10 بالمائة
الرفع من نتائج الطلبة بنقطة واحدة في كل فصل
تاسيس مكتبة القسم
تاسيس و انشاء جرائد داخل القسم
انشاء بكل قسم مع الاستاذ المسؤول  القسم مشروع قسم سنوي
انشاء مشروع  المادة السنوي مع الاستاذ مسؤول المادة
بناء مخطط اتصال مع الاعضاء الفاعلين لتطبيق المشروع
انشاء موقع عبر الشبكة العنكبوتية باسم  مكتبة الثانوية
انجاز برمجيات على الكومبيوتر لانجاز و تحضير استعمالات الزمن
تحضير قاعة متعددة الرياضات
انجاز حوليات ( كتاب القسم السنوي )
تنشيط الجمعية الثقافية الرياضية ( ....رحلات ...))
المراقبة الصحية المستمرة
الاحتكاك بالثانوية الاخرى
تزويد الطلبة المعوزين و مساعدتهم

مع قرب امتحان البكالوريا

مطبوعات غش وتيزانة النجاح المضمون في الأسواق

منوقول من الشروق اليومية

image
إنتشرت عبر عدد من مقاهي الإنترنت، نماذج غش مطبوعة، تلخص هذه الأخيرة دروس كراس عام دراسي كامل في صفحة واحدة، عن طريق استعمال أحدث تكنولوجيات الإعلام الآلي. وبالموازاة مع ذلك، استغل عدد من بائعي الأعشاب فترة الامتحانات للترويج لأنواع مختلفة من "التيزانة" المحفّزة‭ ‬على‭ ‬التركيز‭ ‬والطاقة‭ ‬وغيرها‭.‬
  • اطّلعت الشروق على نماذج غش مطبوعة عن طريق الإعلام الآلي في كل المواد، سيما منها في المواد الأدبية، حيث تم تلخيص كراس كامل لمادة التاريخ في صفحة واحدة باعتماد طريقة التصغير، وتقسيم الصفحة إلى مستطيلات طولية، ورد في كل منها تعريفات مبسطة، مصطلحات، وماذا يمثل‭ ‬تاريخ‭ ‬كل‭ ‬حدث‭.‬
  • ونفس‭ ‬الشيء‭ ‬بالنسبة‭ ‬لمادة‭ ‬الجغرافيا‭ ‬بالنسبة‭ ‬للأدبيين،‭ ‬وفي‭ ‬مادة‭ ‬المحاسبة‭ ‬لخصت‭ ‬جميع‭ ‬قوانين‭ ‬المادة‭ ‬من‭ ‬أول‭ ‬درس‭ ‬إلى‭ ‬آخر‭ ‬درس‭ ‬في‭ ‬صفحة‭ ‬واحدة‭.‬
  • يقوم‭ ‬بعدها‭ ‬الطالب‭ ‬بتقطيع‭ ‬المستطيل‭ ‬الطولي‭ ‬وطيّه‭ ‬مما‭ ‬يُسهل‭ ‬عملية‭ ‬الغش‭ ‬وسحب‭ ‬الورقة‭ ‬يوم‭ ‬الامتحان‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬ينتبه‭ ‬الأستاذ‭ ‬الحارس‭ ‬بسبب‭ ‬صغر‭ ‬نوع‭ ‬الخط‭ ‬الذي‭ ‬تكتب‭ ‬به‭ ‬المطويات‭.‬
  • وتُباع‭ ‬هذه‭ ‬المطبوعات‭ ‬من‭ ‬الغش‭ ‬عبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬مقاهي‭ ‬الإنترنت،‭ ‬بسعر‭ ‬30‭ ‬دينارا‭ ‬للورقة‭ ‬الواحدة‮.‬‭ ‬
  • وفي محاولة منا لاستطلاع موقف ورأي الطلبة حول هذه المطويات، وجدنا أن الكثير من التلاميذ المترشحين للبكالوريا، على علم بها، بل إن الكثير منهم قام بنسخها عن زميله، لا سيما وأن هذا النوع من المطبوعات، يقوم على تلخيص جميع الدروس. وقال لنا عدد من التلاميذ إنهم لن‭ ‬يعتمدوا‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬الغش‭ ‬بل‭ ‬إنهم‭ ‬سيستعملوها‭ ‬للحفظ،‭ ‬فيما‭ ‬أكد‭ ‬تلاميذ‭ ‬آخرون‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬المطبوعات‭ ‬طبع‭ ‬للغش‭ ‬فلمَ‭ ‬تضييع‭ ‬الوقت‭ ‬في‭ ‬الحفظ؟‭.‬
  • من جهة أخرى استغل عدد من بائعي الأعشاب، بيع مواد عشبية في شكل تيزانة، كل واحدة واستعمالها، من بينها تيزانة التركيز، وهي عبارة عن مزيج من مواد عشبية تحتوي منبهات على غرار أوراق الشاي الصيني الأخضر، وتيزانة القلق والخوف، التي تضم مستخلص "الزنجبيل والنعناع".
  • ويوجد‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬التيزانة‭ ‬بكثرة‭ ‬لدى‭ ‬بائعي‭ ‬الأعشاب،‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬الشعبية‭ ‬وبمختلف‭ ‬الأحجام،‭ ‬حيث‭ ‬يقدر‭ ‬ثمن‭ ‬نوع‭ ‬واحد‭ ‬بـ90‭ ‬دينارا،‭ ‬ويستعمل‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬بغلي‭ ‬كمية‭ ‬من‭ ‬الماء‭ ‬ورمي‭ ‬المسحوق‭ ‬العشبي‭ ‬بداخله‭.‬
  • في الموضوع اقتربت الشروق من أستاذ علم الاجتماع، محمد بن غليس، الذي صرح بأن مجرد التفكير في الغش، فإن الطالب يفقد تركيزه وإلمامه بالموضوع، فالوقت الذي يمضي فيه المترشح تدوين قصاصات الغش، عليه أن يحفظ فيه على الأقل فحوى ما تم نقله.
  • وحذر‭ ‬المختص‭ ‬من‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬حمل‭ ‬قصاصات‭ ‬لقاعات‭ ‬الامتحان،‭ ‬كون‭ ‬الطالب‭ ‬سيفقد‭ ‬تركيزه،‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬اصطدم‭ ‬بحارس‭ ‬يمنعه‭ ‬من‭ ‬سحب‭ ‬ورقة‭ ‬الغش‭.‬
  • ‮ ‬
  • العقوبات‭ ‬التي‭ ‬تطال‭ ‬التلاميذ‭ ‬المترشحين‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬ثبوت‭ ‬الغش‭ ‬
  • تُقر وزارة التربية الوطنية بعدد من الإجراءات لكبح ظاهرة الغش في الامتحانات، حيث إذا ثبت غش التلميذ داخل مركز الامتحان، يُقصى مباشرة لمدة 05 سنوات، إذا كان طالبا نظاميا، أما إذا كان طالبا حرا فإنه يقصى مباشرة ويمنع من إعادة البكالوريا لمدة 10 سنوات كاملة.
  • ‭ ‬وتُرسل‭ ‬ورقة‭ ‬غش‭ ‬التلميذ‭ ‬المترشح‭ ‬مع‭ ‬إجابته‭ ‬لمركز‭ ‬التصحيح‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬متابعة‭ ‬إجراءات‭ ‬الإقصاء،‭ ‬ويُدوّن‭ ‬في‭ ‬كشف‭ ‬نقاط‭ ‬الطالب‭ ‬ملاحظة‭ ‬مقصى‭ ‬بالغش‭.‬
  • غير أن إجراء الإقصاء لا يتخذ إلا بحضور رئيس مركز الامتحان والملاحظين، وهم الذين ينظرون في أمر التلميذ الذي ثبت عليه الغش، وفي كثير من الأحيان يتساهل الأساتذة الحراس مع التلاميذ ممن يثبت عليهم الغش، حيث يقومون مباشرة بنزع ورقة الإجابة منهم وإخراجهم من القسم‭.‬
  • ‭ ‬
  •  
  • لا‭ ‬تستعمل‭ ‬اللون‭ ‬الأحمر‮... ‬لا‭ ‬تشطب‮... ‬ورتب‭ ‬أجوبتك
  • كيف‭ ‬يتعامل‭ ‬الأستاذ‭ ‬المُصحح‭ ‬مع‭ ‬ورقة‭ ‬الامتحان‭ ‬؟
  •  
  • "عندما نقوم بتصحيح ورقة الطالب أهم شيء نلاحظه مدى نظافة الورقة وهناك بعض المواد تخصص فيها لجنة التحضير نقطتين كاملتين للورقة"... على هذه الإجابة اشترك بعض الأساتذة المصححين على أهمية اعتناء الطالب بورقة الامتحان.
  • يتحدث أساتذة مصححون لامتحانات شهادة البكالوريا عن أهمية ورقة الامتحان، وكيف يمكن للتلميذ الذكي أن يجبر الأستاذ على تتبع قراءة أجوبته إلى غاية آخر سطر، لاسيما بالنسبة للمواد الأدبية، يراعي الأساتذة المصححون أهمية عدم وجود تشطيب على الورقة، وهذا لا يعني أن من يشطب ورقته تحذف نقاط من علامته، حيث يؤكد "مسعود.ب"، أستاذ مصحح لمادة الفلسفة، أن تشطيب ورقة الإجابة من طرف التلميذ أكثر من ثلاث مرات يعطي صورة سلبية من أول نظرة نحو الورقة، وأعطى الأستاذ مقارنة جميلة قائلا: "تماما مثل مائدة الطعام، فإن كان غطاء المائدة متّسخا أو ملطخا بالقهوة أو المشروبات الغازية دل ذلك على إهمال ربّة البيت لمنزلها، مما يجعل الجالس على الطاولة قد يصرف النظر عن الأكل"، وهذا لا يعني أن الأستاذ المصحح لن يصحح الورقة وإنما سيتعامل معها بنفس الأهمية التي أولاها الممتحن للورقة. من جهة أخرى، تؤكد أستاذة اللغة العربية "زينب.م"، أن تشطيب الممتحن للورقة دليل على أنه قام بالغش، لاسيما بالنسبة لإجابته عن سؤال إعراب الجمل أو الكلمات، حيث أنه يملك متّسعا من الوقت حتى يضع وفقط الإجابة التي يراها مناسبة على ورقة الامتحان، هذا يرى الأستاذ "محمد.ج"، أن التشطيب يوجد بكثرة على أجوبة المواد العلمية، لاسيما بالنسبة للنتائج، مرات نجد أن بعض الطلبة اتبعوا طريقة خاطئة في الحل وفي النهاية قاموا بتشطيب الإجابة والتي ستكون منطقية، لأن الطريقة خاطئة وقدموا نتيجة صحيحة، هذه الأخيرة معناها أنه استعمل الغش. أنا شخصيا لا أقدم‭ ‬علامة‭ ‬عليها‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬تشطيب‮.‬‭ ‬
  • هذا ويرى بعض الأساتذة المصححين أن نظافة ورقة الامتحان تكتسي أهمية بالغة قد تصل إلى درجة منح نقطتين في بعض المواد من طرف لجنة التحضير. أما بالنسبة لاستعمال بعض الطلبة للقلم لأحمر في كتابة النتائج أو القواعد وحتى التسطير، يشير الأساتذة المصححون إلى عدم استعمال اللون الأحمر أو أي لون آخر حتى لو تعلق الأمر باللون الأخضر. أما في حالة وجوده، فهذا لا يعني عدم تصحيح ورقته، حيث تحال ورقته على رئيس لجنة التصحيح وهو الذي سيرى إن كانت ورقته ستصحح أم لا؟ وفي هذا يؤكد أحد الأساتذة المصححين، قائلا: استعمال التلميذ للون الأحمر‭ ‬قد‭ ‬يخلط‭ ‬على‭ ‬الأستاذ‭ ‬المصحح‭ ‬التنقيط،‭ ‬لأن‭ ‬هذا‭ ‬الأخير‭ ‬يستعمل‭ ‬اللون‭ ‬نفسه‭.‬
  •  
  • ماذا‭ ‬تفعل‭ ‬أمام‭ ‬ورقة‭ ‬الامتحان؟‭ ‬
  •  
  • ‭* ‬تفحّص‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬أسئلة‭ ‬الامتحان،‭ ‬مما‭ ‬يمكنك‭ ‬هذا‭ ‬من‭ ‬تقدير‭ ‬طول‭ ‬الامتحان‭ ‬ومن‭ ‬تحديد‭ ‬المسائل‭ ‬التي‭ ‬أنت‭ ‬واثق‭ ‬تماما‭ ‬من‭ ‬قدرتك‭ ‬على‭ ‬حلها‭.‬
  • ‭*‬‮ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬الضرورة‭ ‬حل‭ ‬المسائل‭ ‬في‭ ‬الامتحان‭ ‬حسب‭ ‬الترتيب‭ ‬الذي‭ ‬وردت‭ ‬به،‭ ‬أنصحك‭ ‬بداية‭ ‬بحل‭ ‬تلك‭ ‬المسائل‭ ‬التي‭ ‬أنت‭ ‬متأكد‭ ‬تماما‭ ‬من‭ ‬معرفتك‭ ‬لها‭.‬
  • ‭*‬‮ ‬عند‭ ‬قيامك‭ ‬بحل‭ ‬أي‭ ‬مسألة‭ ‬في‭ ‬الامتحان،‭ ‬اقرأها‭ ‬بداية‭ ‬بصورة‭ ‬كاملة‭ ‬وحدد‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬المطلوب‭ ‬بدقة‭.‬
  • ‭*‬‮ ‬استخدم‭ ‬الرسم،‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬مناسباً‮ ‬وحتى‭ ‬لو‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬مطلوباً،‭ ‬في‭ ‬حل‭ ‬أي‭ ‬مسألة‭ ‬بالامتحان‭.‬
  • ‭*‬‮ ‬في‭ ‬حال‭ ‬تأكدك‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬إجابتك‭ ‬لسؤال‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬الامتحان‭ ‬هي‭ ‬خاطئة‭ ‬ولم‭ ‬تستطع‭ ‬إيجاد‭ ‬الخطأ،‭ ‬أنصحك‭ ‬بحل‭ ‬المسألة‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬على‭ ‬ورقة‭ ‬فارغة‭. ‬
  • ‭* ‬قدّر‭ ‬الوقت‭ ‬وتأكد‭ ‬من‭ ‬القيام‭ ‬بحلك‭ ‬للمسائل‭ ‬بسرعة‭ ‬وباستمرارية،‭ ‬لا‭ ‬تصرف‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الوقت‭ ‬على‭ ‬مسألة‭ ‬مستعصية‭ ‬بل‭ ‬قم‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬بحل‭ ‬مسألة‭ ‬غيرها‭.‬
  • ‭*‬‮ ‬كن‭ ‬حكيماً،‭ ‬فإذا‭ ‬كانت‭ ‬مدة‭ ‬الامتحان‭ ‬100‭ ‬دقيقة‭ ‬ودرجة‭ ‬هذا‭ ‬الامتحان‭ ‬من‭ ‬100،‭ ‬فعليك‭ ‬على‭ ‬الأغلب‭ ‬صرف‭ ‬عشر‭ ‬دقائق‭ ‬لسؤال‭ ‬عليه‭ ‬10‭ ‬درجات‭.‬
  • ‭*‬‮ ‬لتكن‭ ‬ورقة‭ ‬الامتحان‭ ‬مرتبة‭ ‬وأنيقة،‭ ‬فورقة‭ ‬الامتحان‭ ‬المرتبة‭ ‬تؤثر‭ ‬إيجابياً‭ ‬على‭ ‬نفسية‭ ‬المصحح‭ ‬وسيكون‭ ‬متعاطفاً‭ ‬معك‭.‬
  • * إذا احتاجك الأمر لمساحة أكبر مما هو متاح لحل مسألة ما، يمكنك استخدام خلفية الأوراق ولكن قم بالإشارة بصورة واضحة بأن تتمة حل السؤال هو خلف الصفحة رقم (كذا)... يمكنك القيام بهذا لتوفير الوقت بدلاً من محو الحل الخاطئ لمسألة قمت بحلها.
  • ‭*‬‮ ‬لا‭ ‬تسلم‭ ‬ورقتك‭ ‬قبل‭ ‬الموعد‭ ‬المحدد‭ ‬واستخدم‭ ‬وقت‭ ‬الامتحان‭ ‬المتبقي‭ ‬للمراجعة،‭ ‬فمعرف‭ ‬أخطائك‭ ‬بعد‭ ‬الامتحان‭ ‬لن‭ ‬يفيدك‭ ‬أبداً‭ ‬وستندم‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬ينفع‭ ‬فيه‭ ‬الندم‭.‬

الأربعاء، 25 مايو 2011

أسئلة البكالوريا * منقول عن الخبر *

أسئلة البكالوريا

المجموع : 38 | عرض : 1 - 38
المجموع : 38 | عرض : 1 - 38

مديرية التربية لولاية تيارت

كلمــة الدكتور بوبكر بن بوزيد، وزيــر التربيــة الوطنيــة

الجمهوريــة الجزائريــة الديمقراطيــة الشعبيــةوزارة التربيــة الوطنيـــة
كلمــة الدكتور بوبكر بن بوزيد، وزيــر التربيــة الوطنيــة
بمناسبة الندوة الوطنية حول الإعلام الآلي- ثانوية حسيبة بن بوعلي 22 فبراير 2009
باسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين.
أيها الحضور الكرام السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد
أخواتي، إخواني
أسعد باستقبالكم اليوم لأتناول موضوعا يشكل موضوع الساعة في كل مكان وفي كل دولة، أقصد به الثورة التي عرفتها نهاية القرن الماضي والتي أصبحت تتحكم في سير القرن الحاضر و ربما ستحدد مستقبل القرن المقبل...


أخواتي، إخواني
لقد فهمتم دون أي شك أني أقصد الإعلام الآلي أو المعلوماتية، أو تكنولوجيا الإعلام و الاتصال، على كل حال سموا الأمور كما شئتم فهذا لا يفسد ودا للقضية فكل الطرق تؤدي إلى روما كما يقال.
نعم أخواتي، إخواني كلكم يرى اليوم ما أحدثته ثورة المعلوماتية في الكون، ومدى التقدم الحاصل في كل المجالات، من الطب، إلى الزراعة، إلى الاقتصاد، إلى التعليم، بكلمة مختصرة إلى كل ما له علاقة بالحياة .
أخواتي، إخواني
أنتم تلاحظون معي أن هذه الثورة ما جانبت ميدانا من هذه الميادين إلا زانته و زادته رونقا وإعجابا وجمالا وسرعة فائقة لم يكن في متناول الإنسان إدراكها حتى بحسه في العهد القريب.
والسؤال الذي يتبادر للأذهان هو، كيف وصل الإنسان إلى هذه الثورة؟

 

الغالبية الساحقة تربط هذه الثورة بعملية البحث عن إنجاز عمليات حسابية دقيقة و سريعة و كبيرة الحجم ، و تعلمون أن الإنسان منذ القدم و هو يبحث في هذا المجال و من المؤرخين من يرجع إلى عهد حمو رابي أي 1750 سنة قبل الميلاد حيث كان الإنسان يحاول دائما جاهدا الاستعانة بآلات تمكنه من القيام بالعمليات الحسابية المعقدة بسرعة و بدقة ، و تطورت الأمور إلى أن جاء باسكال و اخترع "عداده" (l’abaque de Pascal) وجاء Babbage بعدها ثم تسارعت الأمور إلى غاية 1936 حيث ظهر أول جيل لآلات الإعلام الآلي حيث كانت هذه الأجهزة تعمل بالأوراق المثقبة cartes perforées وتزن أطنانا.
و كانت شركة IBM هي الرائدة في تطوير هذه الآلات من حيث القدرة على إنجاز العمليات الحسابية و تخزين المعلومات وحفظها أي تطوير الذاكرة، ثم تسارعت الأحداث في نهاية القرن الماضي وأصبحت هذه الآلات تحتاج إلى برمجيات و قدرة فائقة على تخزين وحفظ المعلومات بحيث تطورت البحوث و توصلت إلى تخزين ما يمكن تقديره من معلومات في جهاز صغير جدا يدعى la puce ووصلنا إلى الجهاز الخاص (Personal Computer) PC والجهاز المحمول و الهاتف النقال ولا ندري إلى أي مدى ستذهب بنا البحوث وعند أي حد ستتوقف ؟
هذا من جهة ومن جهة أخرى فالكمبيوتر لما تطور، ترك هيئات ودول أخرى تهتم بموضوع الاتصال والحصول على المعلومات، الشيء الذي أدى إلى خلق الشبكات العنكبوتية وأصبح العالم بفضل الإنترنت والإنترانت قرية صغيرة يطلع فيها الإنسان على ما يجري في أي بقعة فيها في حينه وعلى صورته الحقيقية من خلال امتلاك أدوات بسيطة للغاية. وهكذا بعد أن كان بوسع الإنسان أن يطل، بفضل Google earth (قوقل أرض) على أية بقعة من الكرة الأرضية، فهو سوف يغوص عن قريب في أعماق المحيطات من خلال Google ocean (قوقل محيطات)
أخواتي، إخواني،
لقد ولجت المعلوماتية اليوم كل ميادين الحياة، وأصبح مصير أي حركة أو عملية ينوي الإنسان القيام بها مرتبط بمدى تحكمه في هذه الوسائل وقدرته على تسييرها فبها نجاحه وفلاحه وبها خسرانه وهلاكه واندثاره.
أريد أن أقول لأخواتي وإخواني أن عملية إدخال المعلوماتية واستعمالها ليست من الكماليات كما يظن البعض، بل أصبحت أمرا محتوما ومصيريا، ولا يعني المدرسة وحدها، ولا أي قطاع آخر بمفرده، بل يعني الإنسان أينما كان ووجد.
وقد ارتبطت هذه الاكتشافات الجديدة والمذهلة بميادين العلم والمعرفة، إلى درجة لم يبق مكان للإنسان الأمي، فكل الدول اليوم تتجه إلى مجتمع العلم والمعرفة، وكل الإنسانية تبذل ما تملك من جهد لتنخرط في هذا المسعى، وكل أمة تسعى لتصنع لنفسها مكانا من خلال إدراج خصوصياتها ومقوماتها ضمن الموسوعة العالمية حتى لا تنقرض وتذوب.
وأصبح التطور العلمي والمعرفي يومي ويسير بسرعة فائقة والتحكم فيه أمر صعب للغاية، و سيصبح هذا التحكم في هذا التطور المذهل للعلوم والمعرفة أصعب كلما تقدمنا في الزمن وتكون تأثيراته في المستقبل أكثر و أكبر مما نتوقع وفي كل المجالات.
والسؤال الذي يتبادر إلى الأذهان، هو: ماذا نفعل نحن لتندرج الجزائر في هذا السياق قبل فوات الأوان؟ كيف؟ و بأي وسائل؟ ماذا يجب علينا القيام به لتحضير الأجيال القادمة للتحكم في هذه التقنيات؟ خاصة إذا قصدنا مرحلة ما بعد البترول؟
أخواتي، إخواني،
لقد جمعتكم اليوم قصد البحث في الإجابة عن هذه الأسئلة كلها من خلال عرض إستراتيجية القطاع الذي أشرف عليه ومناقشتكم حول الموضوع الذي هو في نظري حاسم ليس فقط بالنسبة للمدرسة ولكن لكل الجزائر.
أخواتي، إخواني ،
نصبو من خلال هذا العمل إلى تقليص الهوة الرقمية بيننا وبين الدول المتقدمة ولما لا إلغاؤها إذا توفرت الشروط والإمكانيات والإرادة ليس فقط من قبل الدولة ولكن إرادة الجميع، لأن عملية إدخال الإعلام الآلي في المجال التعليمي لا تعني أبدا شراء الآلات وتجهيز المؤسسات وربطها بالشبكة لأننا قمنا بهذا من قبل في قطاع التربية وكنا من بين الدول السباقة، ولكن وبكل أسف الذهنية لم تتبع، الشيء الذي يتطلب منا اليوم رقمنة الإرادة قبل رقمنة الإدارة والعقول قبل رقمنة المواضيع وغيرها .
وليكن في علم الجميع أن إدخال المعلوماتية هي عملية نذهب إليها مرغمين ومجبرين غير مخيرين، ويجب علينا أن ننظر إلى الموضوع النظرة الإيجابية المتمثلة في السير بالمجتمع نحو مجمع العلم والمعرفة، وأننا سنفتح مجال الرفاهية من خلال إتاحة الفرصة لخلق فرص عمل لا تعد ولا تحصى، فمن إنتاج الآلات، أو تركيبها إلى صيانتها، أى تبديله في المستقبل غير البعيد، والبرمجيات المتعددة التي يتطلبها استعمال الرقمنة، أي أننا سنحدث أثر كرة ثلجية بإمكانها أن تحرك عملية التنمية بطريقة سريعة جدا ودائمة مثل ما فعلت كثير من الدول التي راهنت على تكنولوجيا المعلومات والاتصالTIC للرفع ليس من مستواها التعليمي فحسب بل من مستوى مؤطريها في كل المجالات ومستوى منتوجاتها في مختلف المجالات إلى درجة أصبحنا نسمع أن المعلم الذي لا يحسن استعمال الإعلام الآلي يعتبر معلما تنقصه مؤهلات ضرورية لتأدية مهامه على أحسن وجه. وليكن في علم الجميع أن الدول التي راهنت على إعلام الآلي حصلت على نتائج مذهلة في زمن قياسي لأن المبلغ المتداول عالميا اليوم والمتعلق فقط بهذا المجال قد فاق 2750 مليار أورو في سنة 2007 أي بنمو قدره 5.8 % مقارنة مع سنة 2006 وأن المعلوماتية هي من الأشياء التي جعلت من كوريا الجنوبية ترتقي إلى المرتبة التي تحتلها اليوم، كما أن كندا التي لم تنطلق في مشروعها إلا في سنة 1997 ليصبح اليوم قطاع المعلوماتية يساهم بنمو اقتصادي قدره 10% و5.4 من الدخل القومي الداخلي، وأما الهند فهي دولة تطمع لأن تكون القوة العالمية الأولى في هذا المجال، وأما دولة النرويج فهي تطمح لأن تستعمل هذا القطاع لاستخلاف ما بعد البترول و تراهن على تستبدل به الثروة والنمو.
?
وأما نحن أخواتي، إخواني،
فإنه و رغم المجهودات المبذولة من قبل الدولة منذ 2001 فإن عملنا يبقى يحتاج إلى دعم ونطمح أن تكون هذه الجلسة هي الانطلاقة الحقيقية لترسيخ المشروع الطامح إلى المدرسة الرقمية والدفع بالجزائر إلى المجتمع المرقمن مثلها مثل فرنسا وأمريكا وغيرها.
أخواتي، إخواني،
أنتم على علم أننا قمنا بتجهيز الثانويات بمخابر الإعلام الآلي كخطوة أولى، واليوم نأتي أمامكم لنفصح عن إستراتيجية متكاملة تجعل من المدرسة الجزائرية بحول الله الركيزة الأساس في إدخال الجزائر إلى عالم العلم والمعرفة وعالم الرقمنة.
وعملا بتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السديدة وسعيا منا إلى تطبيق تعليماته الحكيمة فقد عزمنا على إدخال الإعلام الآلي في كل مدرسة ابتدائية من خلال تجهيز كل مدرسة ابتدائية حيث تخصص هذه المرحلة التعليمية لتلقين مبادئ المعلوماتية، أما التعليم المتوسط فيدرس فيه الإعلام الآلي كمادة قصد التعمق في مضامينه والتحكم في آلياته ويتوج بشهادة التعليم المتوسط للإعلام الآلي في جوان 2010.
وأما في التعليم الثانوي فقد قررنا إدراج مادة المعلوماتية في كل المستويات وكل الشعب بغية الوصول إلى إدراجها كمادة في البكالوريا لدورة جوان 2012.
وبغية بلوغ هذه الأهداف فإننا سنعمل على تكوين الأساتذة المؤهلين لذلك. فأما الذين يوجدون اليوم في الخدمة ويعملون في الطور الابتدائي فإننا سنتكفل بتكوينهم من خلال برنامج مسطر من قبل المركز المتخصص CNIIPDTICE ويشرف عليه الأساتذة الذين يدرسون المادة في الثانويات.
أما المتوسط والثانوي فقد أعددنا خطة شاملة على المديين القريب والبعيد، بحيث سنتكفل بتكوين فئة معينة تستجيب لبعض المقاييس ثم نكلفها بتدريس المادة في المرحلة الأولى ونطلب بعدها من الجامعة، من خلال دفتر شروط واضح، القيام بتكوين أساتذة المستقبل بمستوى جامعي لا يقل عن بكالوريا زائد أربعة. ومن جهة أخرى سنعمل على إدراج مادة الإعلام الآلي في كل التكوينات الخاصة بالمعلمين، خصوصا التكوين الأولي منها.
أيتها السيدات ، أيها السادة ،
إن هذا وحده لا يكفي أبدا، و سنعمل على إدخال المعلوماتية في كل ما له علاقة بالتعليم على مراحل دقيقة ومضبوطة، فمن رقمنة المحتويات إلى تغيير نمط التسيير الإداري والبداغوجي إلى دعم مؤسسات التعليمين الثانوي والمتوسط بأجهزة العرض Data Show قصد تحسين ظروف تقديم الدروس وإدخال التقنيات الجديدة والعصرية في طرائق التعليم.
دون نسيان وضع كل المؤسسسات على شبكة الإنترنت وتمكين المتعاملين مع المدرسة من الاطلاع على النتائج والحصول على مختلف الدروس والتمارين أو الاتصال بمختلف المؤسسات وتمكينها من الاتصال في ما بينها وتقديم الصورة الأحسن سواء عن التربية أو عن الجزائر .
أيتها الأخوات أيها الإخوة ،
هذا جزء يسير مما تحتويه تفاصيل وثيقتنا التي نعرض اليوم بين أيديكم منتظرين منكم إثراءها وتقديم الاقتراحات التي ستمكننا من السمو بمدرستنا ووطننا إلى مصاف النهضة العالمية ولا نبقى نعيش على الهامش أو تتجاوزنا الأحداث.
وفقنا الله جميعا وأيدنا بنصره على الجهل والتخلف والسلام ورحمة الله وبركاته.

Composition trimestrielle n° 01



2010-2011
                                 
Composition trimestrielle n° 01
Texte
Le jeune Algérien des années 1940 n’avait ni passé ni avenir. Il survivait d’une façon misérable dans les campagnes, dont les terres, les meilleures avaient été prises par la colonisation. Les jeunes de ma génération cherchaient avidement à comprendre la société et ses problèmes. Ils se posaient des questions : pourquoi la colonisation ? Pourquoi l’humiliation et la misère ? Pourquoi y a-t-il des riches et des pauvres ? Comment faire pour être libres et vivre mieux ?
Les pays arabes ne nous offraient aucun modèle positif. C’était partout des monarchies et des féodalités, le luxe insolent d’une minorité et l’arbitraire à l’égard des peuples. Ce n’était pas du tout ce dont nous rêvions dans le petit groupe de jeunes nationalistes dont je faisais partie. Personnellement j’ai eu la chance au collège, vers l’âge de 15 ans, de trouver des livres qui parlaient de révolution et de socialisme. J’ai passé des nuits entières à les lire et à les relire. Brusquement, je comprenais que la colonisation n’était pas une fatalité, mais le résultat d’un système d’exploitation de l’homme par l’homme, qu’on pouvait donc combattre.
Le colonialisme, ce n’est pas une question de morale ou de région ni une histoire anecdotique de coup d’éventail, mais un instrument de pillage des ressources d’un pays par les sociétés capitalistes d’un autre pays. C’est un problème de conquête du marché national pour y vendre les produits industriels fabriqués à l’étranger, pour tirer le maximum de profits de la terre et des hommes.
 L’indépendance politique, c’est-à-dire le remplacement des dirigeants français par des algériens, ne pouvait avoir son véritable sens que par des transformations de la société et du système dirigeant lui-même. C’est pourquoi l’idéal proposé dans mes lectures, celui d’une société juste et solidaire, fondée sur la propriété collective des moyens de production, m’a séduit. J’en ai parlé à mes amis. Certains d’entre eux éprouvaient la même inquiétude à l’idée d’une indépendance qui aboutirait au pouvoir d’un monarque, d’une bourgeoisie ou d’une bureaucratie d’état. Nous rêvions d’une indépendance qui libérerait réellement la population, qui donnerait les terres aux paysans et une vie meilleure aux ouvriers. Nous rêvions confusément à un système social démocratique et juste, au service des plus démunis et des plus malheureux. C’est alors que nous avons décidé de créer la première cellule de la jeunesse communiste dans notre quartier. C’était en 1944. De nombreux jeunes algériens y ont adhéré. Il y avait parmi eux deux jeunes européens. L’un s’appelait Henri Maillot et l’autre Fernand Yveton.
Les deux rives de la Méditerranée
La période coloniale de l’Algérie-Dimanche 30 avril 2006.
Anecdotique : insignifiante
Monarchie : royaume
Démunis : pauvres









Questions :
I Compréhension écrite  ( 12 pts )
1-Comment l’auteur voit-il la présence de la France en Algérie ?  ( 1 pt )
2-Classez les expressions  suivantes dans le tableau convenablement.  ( 2 pts )
Une vie meilleure aux ouvriers / le luxe  insolent d’une minorité / une société juste et solidaire / ni passé ni avenir /  profits de la terre et des hommes / trouver des livres qui parlaient de révolution / l’humiliation et la misère / une indépendance qui aboutirait au pouvoir.

La dominance
La liberté







3-« le colonialisme instrument de pillage de ressources »   ( 1 pt )
-          L’expression soulignée veut dire : a) le colonialisme développe les ressources économiques.
                                                                           b) vole les ressources du pays colonisé.
                                                                           c) achète équitablement les ressources.
Recopiez la bonne réponse.
4-Selon l’auteur « le coup de l’éventail »n’est pas la véritable cause du colonialisme français en Algérie. Quelles sont les deux réelles causes citées par l’auteur ?   ( 2 pts )
5- Transformez la phrase verbale en phrase nominale et la phrase nominale en phrase verbale :
a)      « le remplacement des dirigeants français per des algériens »
b)      «  nous rêvions dans le petit groupe de jeunes nationalistes »  ( 1 pt )
6- A quoi renvoient les pronoms soulignés dans la phrase suivante :       ( 1 pt )
« c’était en 1944. De nombreux jeunes algériens y ont adhéré. Il y avait parmi eux deux jeunes européens » 
7- En quoi consistait l’indépendance véritable dont rêvait l’auteur ?  ( 1,5 pts ) 
8- Quelle est la visée communicative du texte ?      ( 1,5 pts )
9- Donnez un titre qui représente fidèlement le contenu du texte.  ( 1 pt )
II Expression écrite    ( 08 pts )
Sujet I : Faites le compte rendu objectif du texte.
Sujet II : Rédigez un texte historique sur un évènement de votre choix ( 1er Novembre 1954 – 8 Mai 1945 – la bataille d’Alger 1957…etc)



Bon courage






Correction de la composition trimestrielle n°01
Compréhension écrite
1/ L’auteur pense que le colonialisme français ne fait que profiter des Algériens et de leurs richesses, en leurs faisant vivre une vie misérable et pleine de souffrance.
2/
La dominance
La liberté
*Le luxe insolent d’une minorité
*Ni passé ni avenir
*Profits de la terre et des hommes
*L’humiliation et la misère

*Une vie meilleure aux ouvriers
*Une société juste et solidaire
*Trouver des livres qui parlaient de révolution
*Une indépendance qui aboutirait au pouvoir

Une indépendance qui …peut être accepter dans la dominance car tout dépend du « pouvoir » lui même

3/Le pillage des ressources = le vol des ressources du pays colonisé.
4/Les deux réelles causes citées par l’auteur sont :
·         C’est un instrument de pillage de ressources du pays colonisé.
·         Un problème de conquête de marché national pour tirer le maximum de profits.
5/La transformation :  
       -      Phrase nominale : le remplacement des dirigeants français par des Algériens.
*Les dirigeants Algériens ont remplacé les dirigeants français.
Ou bien : On a remplacé les dirigeants français par des Algériens.
Ou bien : Les dirigeants français ont été remplacés par des Algériens.
-          Phrase verbale : Nous rêvions dans le petit groupe des jeunes nationalistes.
Les rêves des jeunes nationalistes.
6/ « y » remplace la cellule de  la jeunesse communiste.
    «  eux » remplace de nombreux jeunes Algériens.
7/ L’auteur rêvait  d’une indépendance qui transformait la société et le système des dirigeants, une société juste solidaire et démocratique.
8/La visée communicative du texte c’est raconter pour informer : l’auteur apporte son témoignage pour faire connaitre aux lecteurs (notamment les jeunes d’aujourd’hui la mentalité et les pensées des jeunes nationalistes des années 1940.
9/Le titre du texte :
-           la vie des jeunes Algériens durant les années 40.
-          Le véritable sens de la colonisation et de l’indépendance.
Ou tout autre titre en relation avec le thème.
Expression  écrite
  Sujet1 – Compte rendu objectif du texte  (modèle)
Dans ce texte le narrateur est témoin : il nous raconte les souffrances et les rêves des jeunes 1940.
Au début, il met l’accent sur la misérable vie que faisait subir le colonisateur français à ces jeunes dont il faisait parti.
En effet il dit qu’ils n’avaient ni passé ni avenir et qu’ils croyaient que le colonialisme était une fatalité mais il ajoute que grâce au livre qu’il a pu lire, il a compris que le colonialisme est un instrument de pillage des ressources du pays et une conquête du marché national.
Donc, ils pouvaient le combattre.
Ensuite il nous expose sa conception de la liberté qui n’est possible que la transformation de la société et le système dirigeant lui-même. Et à ce moment là lui et ses camarades ont commencé à rêver d’une indépendance qui libèrerait réellement le peuple et lui donnerait tout ces droits.
Enfin il nous informe qu’au 1944 lui et ses amis ont adhéré à un parti communiste et qu’il y avait même des européens avec eux.   
Sujet2
Organisation du texte         2,5 pts
Pertinence des idées              3 pts
Reformulation  des idées   2,5 pts