عض المجموعات البكالوريا على غرار "الباك ندوه '' و ''bac 2016 '' و"حلول الباك بعد نصف ساعة" و"كل ما يخص 3 علوم تجريبية... طريقنا للنجاح" و"أشرار 3 علوم تجريبية رياضيات"، وهذا يوم الجمعة، وعشية يوم السبت نشر موضوع التربية الإسلامية في تلك الصفحات، لأتفاجأ يوم الأحد أن ذلك الموضوع الذي حملت نسخة منه علي هاتفي هو نفسه موضوع البكالوريا، فدفعني الأمر إلي التعليق على أحد نشر منشوره في مجموعة "باك 2016" أنه يملك موضوع الرياضيات بالنسبة لشعبة علوم تجريبية وتقني رياضي، فبعد 5 دقائق من نشر منشوره تحصل على أكثر من 600 تعليق من طرف التلاميذ الذين يريدون الموضوع، فنشر الموضوع والحل، فاكتشفت أن الحصول على موضوع بكالوريا 2016 أسهل بكثير من الحصول على وردة في بستان مقر وزارة التربية الوطنية؟
كنا نضع تعليقا واحدا لتصلنا المواضيع بالحلول، وتحت شعار ''إن شاء الله معدل جيد"، لنتفاجأ يوم الثلاثاء بنشر موضوع التاريخ والجغرافيا قبل يوم من اجتيازهم البكالوريا، وفي اليوم الموالي قارنت بين الموضوع المسرب وموضوع الامتحان، لأتفاجأ مرة أخرى أنه نفس الموضوع، وكذلك فيما يخص امتحان الفيزياء، والذي نشر يوم الاربعاء وبالحلول.
وأثناء التجول عبر الفضاء الأزرق، اكتشفت أنه بالرغم من الانتشار الكبير للمواضيع منها الصحيحة ومنها غير الصحيحة، تعود إلي مواضيع بكالوريا السنوات الماضية، ولكن التلاميذ الممتحنين يضعون ثقتهم العمياء في بعض الحسابات الفيسبوكية المسؤولة على نشر المواضيع الصحيحة، على غرار ما سماها الفيسبوكيون بـ"صاحبة الكوفيرطة الملونة"، فهاته الطالبة لم تكشف عن هويتها، تقوم بنشر المواضيع المسربة "شعبة علوم تجريبية'' وتقوم بنشر الموضوع وتضعه فوق غطاء ملون، فما إن تقوم بنشر الموضوع يقومون بالتعليق "صاحبة الكوفيرطة نشرت الموضوع أكيد صحيح''، وكذلك لصاحب الطاولة المشبكة.