المعركة متواصلة بين الوزارة والنقابات حول "الجيل الثاني" والبكالوريا
"قنابل" تلغم الدخول المدرسي.. والتلاميذ "فئران تجارب"
يلتحق قرابة ثمانية ملايين تلميذ جزائري بمدارسهم عبر مختلف الأطوار التعليمية، من الابتدائي إلى الثانوي مرورا بالإكمالي، الأحد، في موسم يحمل الكثير من الخصوصيّة، بالنظر إلى الجدل المحتدم منذ فترة، بين أطراف الأسرة التربوية حول توجهات المدرسة في ظلّ الإصلاحات التي باشرتها وزيرة القطاع.. وهو النقاش الذي أخذ أبعادا سياسيّة بعد ركوب الأحزاب "المحافظة" موجة المعركة بداعي الدفاع عن مكونات الهويّة الوطنية.
وإذا كان الموسم الجديد سيعرف ذات المشاكل التقليدية التي أثقلت كاهل المدرسة منذ سنوات، برغم الإمكانات المادية الهائلة التي سخرتها الدولة، فإنّ مؤشرات القطاع تسجّل تحسّنا مطّردًا من سنة إلى أخرى على كافة الأصعدة، سواء تعلّق الأمر بحجم الهياكل أم مستوى التكوين والـتأطير، فضلاً عن توفير الوسائل البيداغوجية التي تشهد تطويرا لافتا للنظر برأي "خبراء التعليم".
