- الإصلاحات تآمر على اللغة العربية والثوابت الوطنية وعودة إلى المدرسة الاستعمارية
- اللوبي الفرنكفوني يمد يده إلى المدرسة الجزائرية وقيمها الأصيلة
- بن غبريط ستعيد المدرسة إلى ما قبل 1954
ثمّنت الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية تحرّك رجال التربية الذين وصفتهم بالوطنييّن، "الذين لفتوا النظر إلى الإجراءات الخطيرة، التي تتخذها الوزيرة، بن غبريط، لضرب اللغة العربية ورفع اللغة الفرنسية في المدرسة الجزائرية، والحدّ من الحجم الساعي للغة الإنجليزية على حساب الحجم الساعي للغة الفرنسية، وفرنسة تعليم العلوم في المرحلة الثانوية تمهيدا لجعله يشمل المتوسط مستقبلا". واستنكر بيان الجمعية، على لسان رئيسها الدكتور عثمان سعدي "إشراف خبراء فرنسيين تربويين وسياسيين على عملية التكوين، وما الملتقى الجزائري الفرنسي التربوي الذي تقرر عقده في منتصف أفريل الجاري إلا تأكيد لذلك" حسب البيان.
"وهذا هو الأسلوب الذي اشتهرت به الوزيرة، منذ مجيئها على رأس أهم وزارة تصوغ عقل الأجيال الجزائرية، بدأته بقرارها التعليم بالعامية الذي تراجعت عنه بعد رد الفعل العنيف من الجزائريين والجزائريات..." يضيف البيان.
وتأسّفت جمعية الدفاع عن العربية عبر بيانها، لهذا الأسلوب الذي يكشف سيطرة اللوبي الفرنكفوني على البلاد، الذي "امتدت يداه إلى المدرسة الجزائرية التي تعتبر قلعة الثوابت الوطنية، التي ساهم في بنائها جزائريون وجزائريات شرفاء منذ اليوم الأول للاستقلال، معتمدين على ما قام به الأسلاف من الزوايا ومدارس جمعية العلماء تحت قيادة عبد الحميد بن باديس الملهمة ومدارس حزب الشعب الجزائري، حيث صارت اللغة العربية سيدة في سائر مراحلها".
الدكتور عثمان سعدي
وأكد البيان "أن الوزيرة تعمل لإعادة المدرسة
وأكد البيان "أن الوزيرة تعمل لإعادة المدرسة إلى ما قبل 1954، أي إلى المدرسة الكولونيالية، حيث تسود اللغة الفرنسية وتبهت العربية لغة البلاد والعباد، وتُبعد الإنجليزية لغة التكنولوجيا الحديثة في العالم".
وختم البيان بالإشادة بالوطنيين الأحرار ودعوتهم إلى "أن يهبّوا لوقف هذا التدهور الخطير في المدرسة، والعمل على تأسيس المجلس الأعلى للتربية، من الخبراء الجزائريين للإشراف على التربية والإصلاحات بالمدرسة، مع الاستعانة بالخبراء الجزائريين المتقاعدين، وبرأي خبراء دوليين في المسائل التقنية والعليمة".