وأضافت المصادر، بأن مديريات التربية تعيش منذ أربعة أيام، ضغطا، بسبب تدفق المترشحين، لإيداع "ملفاتهم الورقية"، بعد انتهائهم من التسجيل عبر الأنترنيت، لضمان المرور للمرحلة المقبلة وهي الاختبار الكتابي، بحيث اكتسح خريجو الجامعات من حاملي شهادة الليسانس في الحقوق والعلوم الإدارية قوائم التسجيل، يليهم في المرتبة الثانية حاملو شهادة الليسانس في علوم الإعلام والاتصال، ثم خريجو الجامعات الحاملون لشهادة الليسانس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، لعدم تفويت فرصة الظفر بمنصب عمل قار.
التسجيل لمسابقات التوظيف عن طريق الأنترنيت لم تحل مشكل البيروقراطية، وإنما أدى إلى بروز "بيروقراطية جديدة"، على اعتبار أن الموقع الإلكتروني يستقبل بشكل يومي طلبات المترشحين دون انتقاء ودون "فرز"، وهو نفس العدد الذي يتوجه فيما بعد إلى مديريات التربية لإيداع ملفاتهم الورقية، وهو ما يضع اللجان متساوية الأعضاء في "مأزق" على اعتبار أنها معنية بدراسة جميع الملفات المودعة عن طريق تصنيف الملفات المقبولة وغير المقبولة، والرد على الطعون خلال 5 أيام فقط.