الأحد، 18 سبتمبر 2016

وهران

وهران



وهران

وهران
صورة معبرة عن وهران
من الأسفل إلى الأعلى: الواجهة البحرية، مسجد الباي، ساحة أول نوفمبر،قلعة سانتا كروز، تمثال الأسدين.

وهران
علم
وهران
شعار وهران: شعبي لا يقهر وضيفي لا يحقر

اللقبالباهية
تاريخ التأسيس903 ميلادية
صورة معبرة عن وهران
خريطة تظهر فيها تقسيمات أحياء وهران وشوارعها الأساسية

تقسيم إداري
البلد الجزائر[1][2]
عاصمة لـ
Oran Department[3]   تعديل قيمة خاصية عاصمة لـ (P1376) في ويكي بيانات
التقسيم الأعلىولاية وهران   تعديل قيمة خاصية مكانة في التقسيم الإداري (P131) في ويكي بيانات
خصائص جغرافية
إحداثيات35°41′49″N 0°37′59″W   تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
دائرة العرض35.69694
خط الطول-0.63306
المساحة2,121 كم2 (819 ميل مربّع) (كم²)
الارتفاع0.9 أمتار (3 أقدام)
السكان
التعداد السكاني852,576 نسمة (سنة 2010[4])
الكثافة السكانية9,530 نسمة/كم2 (5,921.6 نسمة/ميل مربّع)
معلومات أخرى
المدينة التوأم
التوقيتCET (توقيت أوروبا الوسطى +1غرينيتش)
التوقيت الصيفي+2 غرينيتش
الرمز البريدي31031-31000
الموقع الرسميhttp://www.oran-dz.com   تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
 معرض صور وهران  - ويكيميديا كومنز   تعديل قيمة خاصية معرض صور كومنز (P935) في ويكي بيانات

موقع وهران على خريطة الجزائر
وهران
وهران
وهران (تنطق باللهجة المحليةوهرن)؛، الملقبة بــالباهية هي ثاني أكبر مدن الجزائر بعد العاصمة[5] وإحدى أهم مدن المغرب العربي، تقع في شمال غرب الجزائر على بعد 432 كيلومترا عن الجزائر العاصمة. مطلة على خليج وهران في غرب البحر الأبيض المتوسط، ظلت المدينة منذ عقود عديدة ولا تزال مركزا اقتصاديا وميناءً بحريًا هامًا.
يحدها من الشمال خليج مفتوحة ومن الغرب جبل مرجاجو (420 متر) وهضبة مولاي عبد القادر الكيلاني. يقع تجمع المدينة على ضفتي خور وادي الرحي (جمع رحى) المسمى الآن وادي رأس العين. بلغ عدد سكان البلدية 852,000 نسمة في عام 2009 في حين يبلغ عدد سكان الحاضرة 1.648.642 نسمة،[6] كما تبين أن ميزانيتها وصلت إلى 4,8 مليار دينار جزائري سنة2008.[c 1]
شّدت المدينة منذ القدم اهتمام الحضارات المختلفة وأطماعها، فتقلب حكمها بين سلالات حاكمة محلية من بربر وعرب وأتراك عثمانيين وبين محتلين إسبان وفرنسيين وضع كل منهم بصمته لتزين به المدينة فسيفساءها التراثي والثقافي. بعد استقلال الجزائر شهدت المدينة تطورات مهمة جعلت منها ثاني مدن البلد وقطبًا اقتصاديًا وعلميًا مهمًا. تنوع النشاط الاقتصادي فيها من صناعات كبيرة وصغيرة استفاد من مجاورتها لمدينة أرزيو النفطية، كما أصبحت المدينة قطبًا تجاريًا بفضل مينائها البحري النشط الذي شكل المنفذ الأساسي للتجارة الخارجية لكل الناحية الغربية للجزائر.
الثقافة الوهرانية صنعت للمدينة سمعة إقليمية وعربية وحتى عالمية. فاشتهرت المنطقة بشعراء ما يسمى بالملحون الذي شكل المعين الذي غرفت منه الأغنية الوهرانية عبر شيوخ الوهرانيوأغنية الراي لاحقا لتصل به لآذان العالم عبر شباب المدينة. كان للمسرح أيضا نصيب تشهد عليه مسرحيات عبد القادر علولة وغيره. هذا التنوع جعل من المدينة مكان جذب للسياح فلا تزار الجزائر دون زيارة وهران. وقد فتح هذا المجال للاستثمار في البنية التحتية لقطاع السياحة فتعددت الفنادق الفخمة والمنتجعات السياحية التي استغلت جمال شواطئ المنطقة.

محتويات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق