نحو تأجيل مسابقة توظيف الأساتذة!
أخلطت “مسيرة الكرامة” للأساتذة المتعاقدين، حسابات وزيرة التربية نورية بن غبريط، حيث قررت تأجيل مسابقة التربية في حال استمرار وإصرار المتعاقدين على الإضراب عن الطعام.
كشفت مصادر عليمة لـ”وقت الجزائر”، أن المسؤولة الأولى عن قطاع التربية، قررت تأجيل مسابقة توظيف الأساتذة، التي كان من المقرر تنظيمها يوم 30أفريل الجاري، إلى ما بعد شهر رمضان، في حال استمرار الأساتذة المتعاقدين احتجاجهم، كآخر حل لها، بعد تمسك كل طرف بموقفه، وبعد دخول الأساتذة المتعاقدين في إضراب عن الطعام لأسبوع كامل.
وحسب مصادرنا، فإن فشل الوزارة في الوصول إلى حل ومخرج يرضي الطرفين، جعلها في حرج دوليا ووطنيا، مما أدى بها إلى رحلة بحث عن حل، المتمثل في تأجيل مسابقة توظيف الأساتذة، خاصة بعد تمسك المتعاقدين بإضرابهم، الذين أصروا على إدماجهم، دون المرور عبر المسابقة، وهو الشرط الذي أصرت على رفضه بن غبريط، والتي دعتهم إلى التعقل واستئناف العمل، والمشاركة في مسابقة التوظيف التي ستجرى يوم 30 أفريل الجاري، لاسيما وأن الخبرة المهنية سيتم احتسابها، من خلال زيادة نقاط الخبرة المهنية، التي تتراوح بين نقطة واحدة لكل سنة، الأمر الذي رفضه الأساتذة المتعاقدين جملة وتفصيلا، وفضلوا مواصلة حركتهم الاحتجاجية إلى غاية تحقيق مطلبهم الأساسي المتمثل في الإدماج المباشر دون قيد أو شرط.
وأردفت مصادرنا، في ذات السياق، أن محاولات بن غبريط في الوصول إلى حل يرضي المتعاقدين باءت كلها بالفشل، خاصة وأنه في اجتماع مجلس الحكومة الأخير، أمر الوزير الأول عبد المالك سلال وزيرة التربية نورية بن غبريط، بإيجاد حل سريع وفوري لقضية الأساتذة المتعاقدين، التي أخذت أبعاد سياسية أخرى، وذلك طبقا لقوانين المعمول بها، جعل الوزيرة تفكر في تأجيل مسابقة التوظيف كحل وحيد لهذه القضية.
وكان المتعاقدون، قد رفضوا جميع الحلول المقدمة لهم، آخرها اقتراح “الأنباف” الذي اقترح عليهم الاكتفاء بإدماج نصف المتعاقدين، وإرجاء النصف الآخر، إلى غاية العام المقبل، غير أن هذا الاقتراح، أثار حفيظة الأساتذة المحتجين، الذي تمسكوا بمطلب إدماج جميع المتعاقدين، واعتبروا تواجد “الأنباف” بالغير مرغوب فيهم في ساحة الاعتصام.الجدير بالذكر، أن إضراب الأساتذة المتعاقدين دخل يومه 17، بالرغم من تهديدات بن غبريط بفصل الأساتذة الذين يرفضون العودة للتدريس، بفصلهم نهائيا واستبدالهم بأساتذة جدد، إلا أن هذا الأمر زادهم إصرارا على عزيمتهم، مصرين على التمسّك بالإدماج رغم المرض والمعاناة والإغماءات المسجلة في أوساط المحتجين، بسبب إضرابهم عن الطعام لأسبوع كامل، ورغم تدهور صحتهم يواصل المحتجون نضالهم تحت خيم من البلاستيك وعلى حافة الطريق.
صبرينة دلومي
وحسب مصادرنا، فإن فشل الوزارة في الوصول إلى حل ومخرج يرضي الطرفين، جعلها في حرج دوليا ووطنيا، مما أدى بها إلى رحلة بحث عن حل، المتمثل في تأجيل مسابقة توظيف الأساتذة، خاصة بعد تمسك المتعاقدين بإضرابهم، الذين أصروا على إدماجهم، دون المرور عبر المسابقة، وهو الشرط الذي أصرت على رفضه بن غبريط، والتي دعتهم إلى التعقل واستئناف العمل، والمشاركة في مسابقة التوظيف التي ستجرى يوم 30 أفريل الجاري، لاسيما وأن الخبرة المهنية سيتم احتسابها، من خلال زيادة نقاط الخبرة المهنية، التي تتراوح بين نقطة واحدة لكل سنة، الأمر الذي رفضه الأساتذة المتعاقدين جملة وتفصيلا، وفضلوا مواصلة حركتهم الاحتجاجية إلى غاية تحقيق مطلبهم الأساسي المتمثل في الإدماج المباشر دون قيد أو شرط.
وأردفت مصادرنا، في ذات السياق، أن محاولات بن غبريط في الوصول إلى حل يرضي المتعاقدين باءت كلها بالفشل، خاصة وأنه في اجتماع مجلس الحكومة الأخير، أمر الوزير الأول عبد المالك سلال وزيرة التربية نورية بن غبريط، بإيجاد حل سريع وفوري لقضية الأساتذة المتعاقدين، التي أخذت أبعاد سياسية أخرى، وذلك طبقا لقوانين المعمول بها، جعل الوزيرة تفكر في تأجيل مسابقة التوظيف كحل وحيد لهذه القضية.
وكان المتعاقدون، قد رفضوا جميع الحلول المقدمة لهم، آخرها اقتراح “الأنباف” الذي اقترح عليهم الاكتفاء بإدماج نصف المتعاقدين، وإرجاء النصف الآخر، إلى غاية العام المقبل، غير أن هذا الاقتراح، أثار حفيظة الأساتذة المحتجين، الذي تمسكوا بمطلب إدماج جميع المتعاقدين، واعتبروا تواجد “الأنباف” بالغير مرغوب فيهم في ساحة الاعتصام.الجدير بالذكر، أن إضراب الأساتذة المتعاقدين دخل يومه 17، بالرغم من تهديدات بن غبريط بفصل الأساتذة الذين يرفضون العودة للتدريس، بفصلهم نهائيا واستبدالهم بأساتذة جدد، إلا أن هذا الأمر زادهم إصرارا على عزيمتهم، مصرين على التمسّك بالإدماج رغم المرض والمعاناة والإغماءات المسجلة في أوساط المحتجين، بسبب إضرابهم عن الطعام لأسبوع كامل، ورغم تدهور صحتهم يواصل المحتجون نضالهم تحت خيم من البلاستيك وعلى حافة الطريق.
صبرينة دلومي
