تربية رقمية تربية رقمية
أخبار التعليم

آخر الأخبار

أخبار التعليم
recent
جاري التحميل ...
recent

سرطان الجلد

سرطان الجلد


سرطان الجلد
صورة معبرة عن سرطان الجلد

من أنواعمرض، وintegumentary system cancer   تعديل قيمة خاصية نوع فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاصعلم الأورام   تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10C43-C44
ت.د.أ.-9172173
ت.د.أ.أ8010-8720
مدلاين بلس001442
إي ميديسين276624
870538
1100753
1965430   تعديل قيمة خاصية معرف موضوع إي ميديسين (P673) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط.D012878   تعديل قيمة خاصية معرف ن.ف.م.ط. (P486) في ويكي بيانات

هي السرطانات التي تنشأ من الجلد، بسبب نمو خلايا غير طبيعية لها القدرة على الغزو أو الانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم.[1] وهي ثلاثة أنواع رئيسة: سرطان الخلايا القاعدية، سرطان الخلايا الحرشفية، والأورام الميلانينية.[2] يطلق مصطلح السرطانات الجلدية غير الميلانينية على النوعين الأول والثاني معاً بالإضافة إلى بعض الأنواع الأخرى من سرطانات الجلد الأقل شيوعاً.[3][4] ينمو سرطان الخلايا القاعدية ببطء، وله القدرة على إلحاق الضرر بالأنسجة المحيطة به، إلا أنه من غير المرجح أن ينتشر إلى مناطق بعيدة في الجسم أو أن يسبب الموت.[3] غالباً ما يظهر هذا السرطانكمنطقة مرتفعة من الجلد غير مؤلمة، ممكن ان تكون لامعة مع أوعية دموية صغيرة تمر من فوقها، أو من الممكن أن يظهر كمنطقة مرتفعة من الجلد يصاحبها تقرح.[2] بينما سرطان الخلايا الحرشفية؛ فهو أكثر قدرة على الانتشار في الجسم[3] غالباً ما يظهر ككتلة صلبة، متقشرة من الأعلى، لكن من الممكن أيضاً أن يكوّن تقرح.[5] أما الأورام الميلانينية فهي الأكثر عدائية بينهما إطلاقاً. من علاماته خالُ (منطقة غامقة من الجلد(شامة )) تغيرت بعض خصائصه من حجم، لون، أو شكل، أو أصبحت حوافه غير منتظمة، أو صار له أكثر من لون، أصبح ينزف أو يسبب الحكة.[6] إن أكثر من 90% من الحالات كانت بسبب التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية[7] إن هذا التعرض يزيد من خطر الإصابة بجميع أنواع سرطانات الجلد الثلاثة المذكورة سابقاً[7] ولقد ازداد التعرض لهذه الأشعة بعد أن أصبحت طبقة الأوزون أكثر رقة.[3][8] كما أن أَسِرَّة التسمير أصبحت مصدراً شائعاً آخر في هذه الأيام للتعرض لهذا النوع من الإشعاعات.[7] إن التعرض لهذا النوع من الأشعة خلال مرحلة الطفولة يشكل خطراً كبيراً للإصابة بسرطان الخلايا القاعدية و الأورام الميلانينية.[9] بينما يعد مجموع التعرض الكامل لها بغض النظر عن المرحلة العمرية، خطراً أكثر أهمية للإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية.[7] تنشأ ما نسبته 20% إلى 30% من الأورام الميلانينية من الخِيلان (الشَّامات).[9] إن الأشخاص ذو البشرة الفاتحة هم أكثر عرضة للإصابة من غيرهم[2] بالإضافة إلى الأشخاص ذوي المناعة المنخفضة كنتيجة لتناولهم أدوية تعمل على إضعاف جهاز المناعة أو كالمصابين بمرض متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).[3][10] يتم تشخيص المرض عن طريق أخذ الخزعة.[6] وُجد أن استخدام واقي الشمس لحجب الأشعة الشمسية، بالإضافة إلى التقليل من التعرض للأشعة فوق البنفسجية هي طرق فعالة لمنع الإصابة بالأورام الميلانينية وسرطانات الجلد الحرشفية.[9][11] إلا أنه من غير الواضح إذا كان حجب الأشعة الشمسية باستخدام المراهم الواقية من الشمس له أي تأثير على خطر الإصابة بسرطانات الجلد القاعدية.[11] إن الأورام غير الميلانينة عادةً ما تكون قابلة للشفاء التام.[3] بشكل عام، تتم المعالجة إما بإزالتها جراحياً، أو كأقل شيوعاً عن طريق المعالحة بالأشعة أو عن طريق استخدام أدوية موضعية مثل: الفلورويوراسيل.[2] قد تتضمن معالجة الاورام الميلانينية أكثر من علاج معاً، من جراحة، و العلاج الكيميائي، والعلاج بالأشعة، بالإضافة إلى المعالجة المستهدفة.[6] أما عن هؤلاء الأشخاص الذين تمكن السرطان وانتشر إلى معظم المناطق في أجسادهم، فإن الرعاية المُلَطِّفة قد تحسن نوعية الحياة لهم وجودتها.[6] تمتلك الأورام الميلانينة واحد من أعلى نسب معدل البقاء من بين السرطانات الأخرى، 85% من سكان الدولة المتحدة و 90% من سكان الولايات المتحدة صارعوا المرض وتمكنوا من العيش معه لأكثر من 5 سنوات.[12][13]
على الصعيد العالمي، يعد سرطان الجلد واحد من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً، حيث يشكل 40% على الأقل من حالات السرطان.[3][14] ويعتبر أكثر شيوعاً بين الأشخاص ذوي البشرة فاتحة اللون.[15] إن سرطان الخلايا غير الملانينية هو النوع الأكثر شيوعاً بين سرطانات الجلد الأخرى، حيث تسجل ما معدله 2-3 ملايين حالة لكل سنة على الأقل.[9][16] يعتبر هذا الرقم قريباً جداً من النسبة الحقيقية لكن بالرغم من ذلك لا توجد إحصاءات كافية تفي بالغرض.[2] يعد سرطان الخلايا غير الملانينية ما يقارب 80% من سرطانات الخلايا القاعدية، و 20% من سرطانات الخلايا الحرشفية[4] من السرطانات التي من النادر ما تؤدي إلى الموت.[9] في الولايات المتحدة الأمريكية كانت نسبة الحالات التي توفيت بسبب هذا النوع من السرطنات أقل من 0.1% من مجموع وفيات مرضى السرطان.[2] ففي عام 2012 سجلت 232000 حالة ورم ميلانيني حول العالم، 55000 منهم ماتوا نتيجة لهذا السرطان.[9] تمتلك أستراليا ونيوزيلاندا النسب الأعلى للأورام الميلانينية بين البلدان الأخرى من العالم.[9] أصبحت أنواع سرطان الجلد الثلاثة الرئيسة أكثر شيوعاً في ال 20 إلى 40 سنة الأخيرة، خاصة في بلاد القوقاز.[3][9]

عن الكاتب

aggouni Mohamed aggouni Mohamed

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

تربية رقمية

2016